محمد بن زكريا الرازي

75

الحاوي في الطب

« المنجح » لابن ماسويه قال : حقنة جيدة للريح والبلغم اللزج : كمون نبطي قنطوريون دقيق شحم حنظل لباب القرطم بزر القريص شبث بابونج لوز مر مقشر حب الخروع مقل سكبينج كرنب سلق جندبادستر نانخة أنيسون قطران مري . قال : وينفع من إيلاوس الحار أن يحجم على ساقيه ويفصد له الصافن والباسليق ويخرج الدم قبل سقوط القوة ، واسقه ماء اللبلاب وعنب الثعلب والخطمي والبنفسج والخيارشنبر ممروسا وفيه دهن لوز يلزم ذلك أياما ، وليكن طعامه بقولا بدهن لوز ، وشرابه شراب بنفسج . من « كتاب حنين في المعدة » ، حقنة للقولنج الصفراوي : ماء النخالة أربع أواق زيت أوقية بورق مثله عسل أوقيتان سقمونيا مثقال يحقن به هذا يسهل صفراء . شيافة يحتمل للوجع المفرط : يعجن أفيون بعصارة خس ويحتمل هذه الشيافة . ج : وهو جيد خير من أن يطعم الأفيون لأنه يخدر وينوم ولا يخشى من مضرته هاهنا ما يخشى إذا أكل ونفعه أيضا أسرع . « سرابيون » : إذا كان إيلاوس لورم حار فافصد الباسليق ثم اسق ماء البقول مع الخيارشنبر ودهن اللوز الحلو ، وإذا كان الورم باردا فدهن الخروع مع ماء الأصول والصبر ، ويضمد البطن ببابونج وإكليل الملك وحلبة وورق الكرنب وورق الغار وبزر الكتان والحلبة ، والزبل المتحجر تستعمل له الحقن اللينة أولا ثم القوية والأشياف الكبار ومن كان به قيء شديد فادفع إليه كمونا وسماقا بماء الرمان المتخذ بنعنع . قال : القولنج يكون معه غثيان وقيء واحتباس الزبل ورياح ، وإذا كان القولنج من ورم وحدث معه حمى ولهيب وعطش ، وكذلك إذا كان من الأخلاط الحادة وحدث جفاف اللسان وغرزان في الإحليل وبول حاد فاستدل من التدبير المتقدم . لي : غرزان الإحليل لا يوافق وجع القولنج ويكون غرزان مع انجذاب إلى فوق ، قال : وإذا حدث من بلغم زجاجي كان معه برد الأطراف وكان الوجع دائما قويا ، وإن كانت ريحا غليظة كان فيه ذلك إلا أنه لا ثفل معه وما يبرز من الجوف يكون شبه أخثاء البقر إذا حدث عن فلغموني فابدأ بالفصد ، وإن كان الفلغموني عظيما حتى يحدث عسر البول بالاشتراك فافصد الصافن ثم اسق ماء البقول وضمد بالبنفسج وعنب الثعلب ، وإن كان من أخلاط حريفة فعلاجه باستفراغ ذلك الخلط بالأشياء اللينة وبتعديله وبالتدبير المتغش « 1 » بعد الاستفراغ بسقي ماء الشعير ، ويحقن بالألعبة والشحوم فإن لم يسكن فاعلم أن الخلط كثير يغلبك فاسقه صبرا وسقمونيا حتى يستفرغ بعضه ثم عد إلى الأغذية المبردة التي تبطىء استحالتها ، فأما الحادث من البلغم الغليظ والريح فإن علاجهما بأدوية ملطفة فاحقنه بالدهن الذي قد طبخ فيه بزور محللة فإن احتمل فزد فيه جندبادستر أو حلتيتا ، وإن كان الوجع شديدا ومنع الحقن فحمله شيافة متخذة من شحم حنظل أو ملح وعسل وبورق وسذاب

--> ( 1 ) لعله : المنتعش .